Thursday, 15 January 2009

جيل

لا أعرف لماذا أحسست بنوع من الحزن من هذه القائمة , المشتركة بين جيلنا الذي يشرع في الثلاثينيات. شئ أخر مشترك هو الاحساس بوطء العيش فترة طويلة تحت قناع واقي من الأكاذيب قبل أن نجد أنفسنا فجأة في هذا العالم المكشوف

Thursday, 1 January 2009

خواطر

أمره يحير في هذا الزمان المهووس بالمال و الاعتماد,أبقى على بعض ذرات عقله فظنه الجميع مجنوناً. و مما زاد من الحيرة عدم هوسه بالدين كالبعض- فمع محافظته على فرائضه- لم يشعر أحد إنه الحِصن الأساسي, بل أرستقراطية أخلاقية عالية المُثل و المبادئ لا تتهاون .أيكون نقاء الأصل من مصادرها كما يدعون ؟ كيف و من صلب دمه من فقدوا أنفسهم؟ (و إن كانت بعض طباعه تتجلى هنا و هناك في قبيلته ! ). ورث الصغير الفقر و زاد في الصعلكة. ساء الزمان أكثر فعوّض بعض النقص بالثقافة وأشرع يغترف من الكتب و الفن

صُّعْلُوك في لسان العرب

البحث عن جذر صُّعْلُوك صعلك في لسان العرب من موقع الوراق



الصُّعْلُوك: الفقير الذي لا مال له، زاد الأزهري: ولا اعتماد.
وقد تَصَعْلَكَ الرجل إذا كان كذلك؛ قال حاتم طيِّء:

غَنِينَا زَماناً بالتَّصَعْلُكِ والغِنـى،فكُلاًّ سقاناه، بكَأسَيْهما، الدهرُ
فما زادنا بَغْياً على ذي قـرابةٍغِنانا، ولا أَزْرَى بأَحْسابنا الفَقْرُ
أَي عِشنا زماناً. وتَصَعْلَكت الإبل: خرجت أَوبارها وانجردت وطَرحتها.
ورجل مُصَعْلَكُ الرأس: مدوّره. ورجل مُصَعْلَك الرأس: صغيره؛ وأَنشد:
يُخَيِّلُ في المَرْعَى لهنَّ بشخصه،مُصَعْلَكُ أَعلى قُلَّة الرأسِ نِقْنِقُ
وقال شمر: المُصَعْلَكُ، من الأَسْنمة، الذي كأنما حَدْرَجْتَ أَعلاه حدْرجةً، كأَنما صَعْلَكْتَ أَسفله بيدك ثم مَطَلْتَه صُعُداً أَي رفعته على تلك الدَّمْلَكة وتلك الإستدارة؛ وقال الأصمعي في قول أبي دُواد يصف خيلاً:
قد تَصَعْلَكْن في الربيع، وقد قرْرَعَ جَلْدَ الفـرائضِ الأَقـدامُ
قال: تَصَعْلَكْن دَقَقْن وطار عِفاؤها عنها، والفريضة موضع قدم الفارس.
وقال شمر: تَصَعْلَكَتِ الإبل إذا دَقَّت قوائمها من السِّمن.
وصَعْلَكَها البقلُ وصَعْلَك الثريدةَ: جعل لها رأساً، وقيل: رفع رأسها.
والتَّصَعْلُكُ: وصَعاليكُ العرب: ذُؤبانُها. وكان عُرْوة بن الوَرْد يسمى: عروة الصعاليك لأنه كان يجمع الفقراء في حظيرة فيَرْزُقُهم مما يَغْنَمُه.